ابن أبي الزمنين
160
تفسير ابن زمنين
ثم انقطعت قصة آدم وحواء . * ( فتعالى الله عما يشركون ) * يعني : المشركين من بني آدم . * ( أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ) * يعني : الأوثان ؛ كقوله : * ( أتعبدون ما تنحتون ) * بأيديكم . ولا يستطيعون لهم نصراً . . . ) * الآية . يقول : ولا تنصر الأوثان أنفسها ، ولا من عبدها . سورة الأعراف من الآية ( 193 ) إلى الآية ( 196 ) .